بعد البسملة، أحمد الله حمدا يتقاصر عن إدراك غايته عقول العقلاء ... وبعد، فإنه لما كان شرف العلم.
مذكورة في كتاب نهاية العقول من أراد الاطلاع عليها فليطالعها وهذا آخر كتاب الطوالع والحمدلله رب العالمين...
بخط نستعليق.