بعد البسملة، الحمد لله إعترافا بألوهيته وإقرارا بربوبيته ... أما بعد، فإنه لما كانت الفلسفة.
وهو إنسان ممتن عن سائر الناس بتألهه ,هذا آخر ماأخرت القصد اليه في هذا الكتاب 0
@50