
وقد عظم انتفاع أهل عصرنا بكتابه لما جمعه من جميل الصفات، ولكنه كبير الحجم ... فألهمني الله سبحانه وله الحمد، أن أختصره في قليل من المجلدات، فشرعت فيه ...
ومنه ما ثبت ضرورة اختصار الكلام نحو له مائة ودرهم ومائة ودينار ومائة قفيز بر جعل العطف بينا ببمائة عندنا وعند الشافعي رضي الله تعالى عنه المائة مجملة عليه بيانها كما في مائة وثوب ومائة وشاة.
بخط نستعليق