
بعد البسملة ،قال الفقيه .. أحمد بن سعيد بن محمد بن الأثير الحلبي ... الحمد لله منوور البصائر بحقائق معارفه ... وبعد، فإنه لما كان العلم أشرف ما خلق في الوجود ... فاخترت حفظ الكتاب المعروف بالعمدة.
كما يقول مالك رحمه الله في جواز بيعه في المدبر على التفصيل المذكور في مذهبه، ومذهب الشافعي رحمه الله جواز بيعه. تم الكتاب بحمد الله ومنه .
بخط النسخ، مصححة ، على لهوامش بعض التعليقات ، وقيد بلغ، في أخرها قيد مقابلة بتاريخ 731هـ